الأحد، 30 يناير، 2011

,






يآ صبآح آلبيلسآنْ , وُ آلريحآنْ , وُ آلكآديْ ..
.. .. .. .. يآ صبآحآتَ آلمَطرْ .. يآ ريحة هلِـيْ ..

يآ عظآمـة إحسآسيْ , يآ أعظـم أمجآدِيْ ..
.. .. .. .. أسقنِي حُبـك .. خلْ همِـي ينجلِـيْ ..
زآد حُبك حِيلْ , وليييييينَ آلحينَ يزدآدِيْ ..
.. .. .. .. فوق عرشَ آلقلبَ وُحدكَ , معتلــيْ ..
آنتَ سِمآ كُونـي , وآخر حدوُدَ بـلآدِيْ ..
.. .. .. .. لآتقولْ : وُديْ ! قلْ : تعآلِي وُ أفعلِيْ ..



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة 
.









يآ صبآحِيَ ..
قيّدنيْ حزنِيَ , وأدمتنِي جرآحِيَ ..
يآ صبآحِيَ ..
هلّ مَزنِيَ , وُ هيضنِي مرآحِيَ ..
يآ صبآحِي ,!

يآ صبآحآتَ آلحَزن وآلهمْ ,!
يآ محطآتَ آلوُجع وآلغـمْ ,!
يآسمآءَ . . عآفتهآ آلطيُورَ . .
يَآ وُجعَ . . أهلكَ هآلصدُورَ . .

يآصبآحِيَ ,!
نآظرَ بِـ طيبكَ لـِ حزنِيَ . .
هلّ دمعٍ حسيتَه وُخزنِيَ . .

لآ تقولَ أنْ آلفرحَ مآلَه نصيبَ ,!
لآ تقولَ آنَ آلجرحَ مآلَه طبيبَ ,!

لآتقولَ آنْ آلعُمر خآ آ نَ آلسنينَ ,!
وآنِي بـَ آبقىَ لـِ آلذكّرىَ سجيـنْ ,!

وآنَ آلمحبـه آللِي مضتْ . .
كآنتَ شمعَه وأنطفتَ . . !

وآنَ آلحنينَ سكِينَ تطعنَ بَـ آلخفـآ . .
وآنْ آلآنينَ ضـمّ صُوتِي وُ أحتفـآ . .
وأنَ آلسنينَ آلمآضيهَ ..
عنوآنهآ : خيبَه وأفـآ ,!
وآنَ آلسنينَ آلمقبلَـه ..
عنوآنهآ : وُحدهَ وُ جفآ ,!

تكفـىَ , تكفـىَ يَآ صبآحِيَ ..!
خلْ آليآسَ يطلقَ لِي سرآحِيَ ,!




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لآشيْ يُغرينيْ بعدكَ . .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بعدمَآ أفترقنـآ .. بدأتُ أشعُرُ آنِي آحسنُ حآلًآ ..
وآنِي أهدىَ نفسًـآ ..
بدأتْ أنفآسِي تنتظمْ طيلَة فترة غِيآبكَ عنِيْ .. وطآلتَ أوقآتُ
نُومِيْ .. وقلّت مُدآعبتِي للأحرفْ .. وُ كثُرتْ قرآئتِي لأحرفِ
سِوآيَ دوُنَ أنْ يستثيرنِيْ حرفَ بـِ آلتعليقَ ..

أصبحتُ أكثرُ هُدوئًآ .. زهدتُ فِي أغلبِ أشيآئِي وأجملَهآ ..
أصبحتُ أغضٌ آلبصَر عَنِ آلوُجعَ .. وأحتضِنُ شيئًآ مآ
خفيةً حتىَ عنْ وُعييْ وإدرآكِيْ .. !
شيئًآ مآ يُسآمِرُنِي كُلَ مسآءَ ,
يرسُمُ علَى ثغرِي إبتسآمَه بشُوشَه تُشبه
تفآصيلَ آلمآضِيْ ..

حِينمآ تُمطِرُ آلسمآءَ .. أتذكرُ سفِريَ لـِ مَدينتكَ ..
وكيفَ كُنتُ مِن لهفتِي عليكَ أقرأ حكآيآت آلمنآزلَ .. وُ قِصصَ
آلشُوآرعِ وآلأرصِفـه ..
كيفَ كُنتُ أتخيلُ يدآكَ تحتضنآنِ يدآيْ ونحنُ نسيرُ علَى رمآلِ آلشآطِيْ ..
وُ كيفَ كُنتُ أتضوُرُ شُوقًآ لـِ آلرجُوع منَ آجلِكَ ..

كآنتَ مَدينتُكَ جميلَه , صآخِبَه , تضجّ بـِ آلحيآة ..
ولكِنهآ كآنتَ بـِ نظرِي " فآرغَه مَن كُلْ شيْ إلآ أطيآفُكْ " ..

وُ صبآحُ عُودتنآ أمطرتِ آلسمآءَ . . وُ حينُ أخبرتَك بِ ذلِكَ ..
قُلتَ لِيْ :
_ ألآ تعلمِينَ لِمآ أمطرتَ ,؟
_ مممْ .. قدَ يكُونُ بكآءَ ودآعَ لنآ , أو بُكآءَ شُوق إلِيكَ ,؟
_ : ) .. رُبمّـآ ,

ولكنّي آلآنَ فقطَ علمتُ لِمآ بكتِ آلسمآءَ ..
بكتَ حُزنًـآ علَى فِرآقَ حآلَ دوُنكَ وُ دوُنِيْ . .


نعمْ .. آنآ أكثُرُ هُدوئًـآ .. وُ أعمقُ نُومًآ .. وأطولُ صمتًآ .. وُ أبخلُ حرفًآ ..
وُ ذآكَ يعنِي أننيْ لستُ بخِيرْ . .
وُ آنَ آلحيآةَ سُلِبتْ منَ عُروُقِيْ ..
وآنَ آلفرحَ بِدآخلِي قُتِلْ .. وآنَ آلعُمر
لآيتكررْ .. وُ عُمرِي كآنَ معكَ . .
وأنْ كثرةَ آلآحبآبَ حُولِي لمْ تعُد تُغرينيْ ..
وآنِيْ لآ زلتُ أبتسَم دُونَ آنَ تكُونَ لإبتسآمتِي صِلّه بـِ آلعآلمَ آلمقتُول بدآخلِيْ . .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة