الخميس، 5 مايو، 2011

آيٌ صبرًآ هذآ .!

,












لأي حَد أستطيعُ ألتجمّل بـِ كبريآئِي وُ آلتظآهر
أمآمِك بـِ أنِي لآزلتُ بخِير , وُ بـِ أنِي نسيتُ
مَلآمِح حُبـك

لآي حَد أنتَ تجهلَ حقيقتـِك بـِ أعمآقِيْ
لآي حَد صدقتْ كذبتِي بـِ أنِي لآ أريد قُربِك ,
وُ لآ أريدُ أنْ أجيبُـك عَن تسآؤلآتُك وإن كآنت
فضولِيه فقط
لآي حَد صدقت دعوآتِي لِك بـِ آلسعآدَه
معهـآ

لأي مَدى أنآ مُتعثرّه بِكَ ,؟؟
لآي وُطن أخذك آلزمَن بعيدًآ عَن عينيْ وُعن
آلصبآحآت آلتِي تتنفسُ أنسآم ذكِركَ وُ أطيآفِك

لآي سمآءَ حلّقت بِك آلظنُون وُ آلملذآت حتى نسيتَ
أرض جسدِي آلتِي ضمتك وُ هنًـآ علَى وُهنْ





أي دُنيآ حرمتنِي منِك !
وُ أيٌ قلبًآ يزدآدُ بِك وُلعًآ !
وُ أيٌ قدر قـدّر لِي فرآقِك !
وُ أيٌ صَدر يُخبئك بحرفنه بينَ أضلُعه آلمهترئه !


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.

.. فقدتـِك !








تدري وُش يعنِي فقدتِك .!

يعنِي صرتْ مآ أشُوف ..
وُ كل هذآ آلكُون : مآتْ ..
حتىَ صبحِي صآر أعمَى ..
وُ كِل مسآفآتِي بدوُنِك ..
مُعتمَه ,
...... مُهلِكه ,
.............. ظلمَى ,

يعنِي أصرَخ دوُن صُوت ..
وُ كل حيْ فينيْ : يمُوت ..
يعنِي تتجمَد ضلُوعِي ..
وُتخنق أنفآسِي حروُفيْ ..
يعنِي :
...... أمُوت ..
............. أمُوت ..
.................. أمُوت ..




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




.

.. وُ أنتهينـآ ,




وُ أنتهينآ ..!
وُ أنتهت أعظم حكآية حُب فِي هآذي آلمَدينَه ..
وأسدل آلضيآع أستآره علِينـآ ..
وُ أنطفت أنوآر ذِيك آلليآلي وُ آلسنينآ ..
وُ تفآرقنـآ ..
وُ تهنآ فِي بحُور آلوُقت .. ومآحولنآ مِينآ ..!
وُ عيّت أسرآب آلحيآة تلتقينآ ..
وُ مشينآ ..
أنتَ بطريق .. وُ آنآ وُ جرحي وذكريآتك بغير آلطريق ..
أمشي أجر آلخيبَه وُ آلحُب آلدفينآ ..
أنتَ رحلت وُحدكَ .. مآمعكَ غيرَ آلأمآني .. وُ شوية ذكريآت ..
وُ كل آلأمل رآفق خطآويكَ وُ نسينآ ..
وأنآ هنآآك .. مآشفتني يُومي بكيتْ .!
لملمت أورآقكَ وكل ذكريآتكَ .. وُ نويت إحرآقك .. بس مآقويتْ ..
وُ قمت أدور آي ضيقً يحتُوينآ ..
خبيت بدآخلِي حُبكْ .. وُ غمضت عَ صُورتك عيني .. وُ حضنتْ بيديّ أطيآفكَ ..
وُ مشينـآ ..
رحنآ ندوُر ب آلزوآيآ .. عنْ زآويه تكفِي هآلبقآيآ ..
وُ تضمنآ لينَ آلممآتْ .. بس مآلقينآ ..!
كِل آلجهآت صآرت منآفِي ..
حتىَ عيُونكْ ..!
حتَى عروُقكْ ..!
حتى ضلُوعكَ آلـ كآنت تدفينآ ..!
آه .. يآ مآ أقسى آلودآع ..
خطوُه تجر خطوُه .. تجر خطوُه .. تجرَ خطوُه ..
وُ كلهآ توُدي للضيآع ..
صآرت مسآفآتِي شتآت .. وُكل آلأمل جوآي : مآتْ ..
حتىَ أحلآمي .. مآعآدت تهديني حيآة ..
وأنتَ رحلتْ ..!
وُ آنآ وُ قلبيْ : إنتهينـآ . .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


.

.. بُكرآ أجمــَـلْ ,




يآ رفيقتي .. آلحُب ليسَ كذبة إبريلْ .. ولآ أنفآس تتسآرع خلفَ
ستآر آلليلْ .. ولآ حكآيآ جنُون ومُغآمره , أو أسرآر عشق نحتآجُ أن نتقآسمهآ وُ يشآركُنآ
بهآ أحدهُم ..

آلحُب روُحآن : تقآبلآ , تخآلطآ , تمآزجآ , إنصهرآ , حتىَ أستحآلت آلحيآة
بـِ إنفصآلهمآ ..
آلحُب : صفحآتً بيضآء لم يُدنسهآ بشر , ولم تطأهآ أقدآم غيرنآ مِن قبلْ ..
آلحُب : قلبْ يتعلَم , لآ قلبْ يُتقن وُ يمآرس بحرفنّه ..
آلحُب : آلبُوح بعفوُيه حين ترتجفُ آلشفآه ..
آلحُب : إحتوآء .. وُ أكتفـآء ,
آلحُب : سمآء ثآمنِه تمنحُكِ وحدكِ حق آلتحليق بـِ مدآهآ , وعبر آلغيُوم .. بـِ آمآن .!
آلحُب : إدرآك وُ عجزًآ عَن آلوُصف ..


اِبتسمِي .. لآ تكتأبي لرحيلَه , ولآتحزنِي ..
دعيه يذهبْ , لآ تتوسلِي , ولآ تنكسِري ..
أملئي جيُوبه وُ حقآئبه بـِ تفآصيلِ ذكريآتكِ آلجميله آلتي لن يجد أجملَ
منهآ مآحييْ ..
وُ لوّحي لهُ بيديكِ آلنآعمتين بـِ آلودآع ..
لآ تتأملِي كثيرًآ خطآويه آلمُبتعدَه شيئًآ فـَ شيئًآ ..
أرفعِي رأسكِ للسمآء .. وُ غآزلِي آلطيُور بعينيكِ آلصغيرَه ..
وُ اِبتسمِي وُ ردديْ :
" بُكرآ أجمـَلْ " .. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





.




أنتقمُوآ لـِ مقتلِ أهلهم وُ ذويهمْ ..
نآضلُوآ مِن أجل هذآ آلثأر سنوآتً عديده ..
وُ هـَ هُم يحتفلُون ويرقصُون فرحًـآ بـِ مُوت آلبطلْ : أسآمَه بِن لآدن ..
وُ من قبلهُ أحتفلُوآ بـِ مُوت : صدآم حسينْ ..
وُ مِن قبله : عُمر آلمُختآر ..

أبطآل رحلُوآ مقتولِين ..
أبطآل أبآدتهمْ أيديْ آلكفر علَى مرأى مِن أعين آلعرب آلمُسلمينْ ..




وُ أطفآل آلعرآق وُ فلسطين وأفغآنستآن مِن ينتقم لهمْ .!
أهآلينآ آللذين شُتت شملهمْ هُنآك .. وُ ذآقوآ أمرّ آلجرآح ..
وُ أكثرهآ قهرًآ .. وُ ظُلمًـآ ..
مَن ينتقم لهمْ ..!

أيٌ خزيً تلبسنآ ..!!
آيٌ كرآمةً نتُوهم أننآ نحآفظ عليهآ ..!
آيٌ إهآنة وُ مذلةً لحقت بنآ وُ وصمت علَى جبينَ إسلآمنآ آلعآر ..!

كفـَى بربكُم ..
فـَ لسآن حآل آلوُجع صآبه آلخرس مِن سبآتكُم آلعقيمْ .. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إنتحـآر آلحلـِم ,

,










ضيقتي زآدتْ وآنآ صَدري وَسِيعَ
وآشتهآني آلهمْ هَـ آلليله سهَر ..
دمعتِي حَآرتْ وَعِيني مَآ تطيعَ
تَذرفَ آلدمعهَ ولُو مَآتتْ قهَر ..
سكةَ آلغيّآب مَنظَرهَآ مُريعَ
دُونَهُمْ حآلتْ حَظوظِي وآلقـدر ..
يَآ حبآيبْ لُو بحآول مَآ آستطيييعَ
آحييّ آللي مآت وبروُحي آنْدثَرْ ..
كَنتْ آقطف مِن قلبي لكُم ربيِع
وَ آزرعَه بْ صحرآكُمْ / وآنتظِرْ ..
آجنِي ثمرَكُمْ وآلوصل بينآ يذيعَ
وتَدري آلدنيآ بغلآكُمْ وَ آفتخِرْ ..
مَآتتْ آلآحلآآمْ / مَآتتْ جميييييعَ
مَآ بقىَ آلآ ذكريآتً تحتضِرْ ..
كنتْ آظنْ آلحلمَ صَدرَه لِي وَسيِعَ
لييين ضآقتْ بَه آلمُوآنِي وَ آنتحَرْ ..!
 
 
 
 
 
.

عـآدِي .!





 
هه ..
يعنِي بسَ ..؟

هآذي آخر موآنيْ طعنتكْ .!
شفنيْ : مآ آحسْ ..
إن كآن قصدك : دمعتِيْ .!
لآ مآبكيتْ ..
وإن كآن تبغى مذلتيْ .!
لآ مآ أشتهيتْ ..
عآدي جرحك يَ حبيبيْ ..
مآ عآد يحسسني ب وُجع !
تدري بسْ ..؟
عندِي لِك فكره جديده ..
تخلِي آلجرح : تدميني إيده ..
أرجع أحييني بـِ حُبك ..
أرجع أبديني حكآيه ..
أعطني بآقي كذبك ,
خلني مآ ألمح لِك نهآيه ..
وأغرقنِي بـِ وعودك آلـ كذبه ..
لآ , إنتبه !
لآتحسسني إني : لعبَه ..
يعني بـِ إختصآر ؟
أخدعنيْ مثل لقيآنآ بذآك آلنهآر ..
وُ بشُويش قلبي بيرجع يحنْ ..
وُ بيقول ليْ : أعطيه فرصَه ..!
وُ يمكنْ معه عقليْ يزنْ ..
وُ أعيد معآك نفس آلقصَه ..
وُ لمآ تحس أني لقيت آلآمآن ..
وُ بديت أنسى جرآحآتِك زمآن ..
أغتنم ي حبيبي آلفرصَه ..
وُ أرجع أجرح ..
وُ كرر آلمأسآه ثآنيْ ..
وُ لُو قدرت ! عآدي أذبَح ..
وخلني أصرخ : ي أنآنيْ ..
وُ أنتَ أفرح ..
لمآ لـِ قليبي تجرح ..
زي زمآن , يوم عشمتني بدنيآك ..
ولقيت آنك معيشني : مسرح ..!
 
 
 
 
 
.

شـَ أسُوي لِك .!




شـَ أسُوي لِك ,!
يـَ آخر مِن بكتْ لأجلَه عيُونيْ ..
وُ خآنهآ منديلَك ..

شـَ أسُوي لِك ,!
إذآ عُمريْ : تشوفه شُوي ..
وُ إذآ قلبيْ : مآتعدّه شيْ ..
وبآقيْ وُ فآيْ .!
وُ .. جفآكْ ..
وُ رجآيْ .!
وُ .. سمآكْ ..
وُ كل ذكريآتِي .. وُ حتى أمنيآتيْ ..
وأحلآميْ آليتيمَه ..
وُ سوآلفنآ آلقديمَه ..
وأنـآ ..!
وُ بعضْ كل آلعنآ ..
وُ إحسآسي فيكَ .!
وُ قلبيْ آلميّت عليكْ .!
مآ نكفيْ ..
شـَ أسُوي لِك .!




تعَـبْ .!
وُ أشوآك , وُ ظنُون , وُ لَهب ..
وُ أنت ..
وُ غيآبـِك ..
وُ جفـآك .. زوّدت آلحطب ..
وُ أنآ ..
وُ آلليل ..
وُ قلبي آللي مآغيرك يحبْ ..
وُ زعـَل ..
وُ عتآب بسببْ .. أو حتىَ بليآ سببْ ..
وُ صمت ..
وُ عينً تلُوم ..
وُ دمَع جرّح هآلهـَدب ..



مليتْ ..
مليـت ..
مليــت ..

يَ قلبْ .؟
مِن قآلّك " تحَب " ..!

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

,













" وُردهَ ذآبلَـه " ..


كآنتَ آولْ مآقدمتهُ لِيْ . .

رغمَ كآبتهآ وإحتضآرهآ , أخذتُهآ وخبئتُهآ بينَ أضلُعِيْ ..
رغمَ ذبُولهآ وظمأهَــآ , ضممتُهآ دآخلِي وغآزلتُهآ بِ أبجديآتِيْ . .
رغُم إنكسآرهآ وُ حَزَنُهآ , غنيّتُ لهآ كثيرًآ وُ رآقصتُهــآ . .

وُ رغُم رحيلَك , آنآ كمآ كُنتْ ..
لآ زلتُ أحتفظُ بهآ وُ أتنفسُهآ كُلً صبآحٍ ومسآءَ ,
حتىَ آننِي فُوجئتُ أنهآ لآ زآلتَ تنبضَ بِ آلحيآةَ وآنكَ آنتَ
منْ أنقضىَ عُمرهُ معِي بِ سُرعةِ آلبرقَ ..!

لمْ تكُن ذآبِلًـآ يُومًـآ . .
بلْ آنتَ منْ رآفقَ خُطوآتِي حتىَ دللتُ آلطريقَ بعدَ آلضيآعَ ..
آنتَ مَن محىَ خرآئط آلعآلِم وُ خطُوطَ آلطُول وُ دوآئرَ آلعرضَ ,
وُ هبتنِي كُونً آخرَ خرآئطَهُ عينآكَ ,
وأضلُع صدركَ دوآئرَ عرضهِ ,
و عُروُقكَ خطُوطَ طُولِه ,
وُ آنفآسُكَ أوكسجينَهُ ,
وُ فرآقكُ حتمًآ هوَ ثآنِي آوكِسيِد آلكربُونَ ,


وُ هَـ آنآ أغُصُ بـِ زفيريْ .. وأ عجزُ عنْ تنفسَ آلآوكسجينَ ..


وُ أذبُـلْ . . !


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
,








نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لِيتهآ تُقتلَ خطوآتِي إلِيكَ قبلَ آنَ أصلِك وُ تمُوتَ أشوآقِي قبلَ آنَ تطرُقَ بآبكَ ..
وُ ليتنِيْ أخنِقُ آلحُروُف بِ شرِيطِ جِرآحكَ حتىَ لآتئنُ وُ يضجُ بِهآ صُوتَ آلذكِرىَ آلجميلَه / آلألِيمَه ....



وُ ليتُنِيْ لَآ أرددَ كثيرًآ : ليتَ !

,











نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



بعدَ مرآرةِ غِيآبْ .. تذوُقتُ شهدَ وُصلْ ..
كآنتَ دقآئقَ سرقتُهآ مَن آلزمَنْ لـِ تُقآسمُنِي إيآهآ .. رَغُم
إطبآقُ آلسكُوتْ , وُ قلٍِة آلكلمآتَ إلآ أنَ بِ جُوفِي كآنتَ آلمشآعِرُ
تصرُخ !
وُ آلآشوآقَ تئنْ .. وُ آلحُزنُ يتُوسلَ ..!


أحقًآ يُرهِقُكَ خُوفُكَ علِيْ ..!!
هلْ تخشىَ علِيْ مَن بقآئِي معكَ ..!

ههَ .. كآنَ جديرًآ بِكَ أنْ تخآفَ علِيْ مَن غيآبآتُكَ آلمُرهِقـه ,آلمُوجِعه ,
آلقآتلِهَ ..

فَـ حينَ يصفعُنِي غيآبُكَ أفقدُ رغبتِي بِ كُل آلآشيآءَ عَدآ " آلمُوتْ " ..


" أشتهِي آلمُوتَ حينَ تغيبْ "
أشتهِي آنْ افقدَ روُحِي وُ كلَ حوآسِيْ وأن أغدوُ جُثه هآمِدَه , بِلآ حِرآكَ أو إدرآكَ ..
" آنتَ وُبآءَ قآتلْ ! .. تفشىَ فِي كُل خلآيـآ جسدِيْ .. وُ جعلنِي
حآلَه ميُؤسً مِنهآ مُلقآة علَى أرففِ ألزمَن تنتظرُ أجلهآ آلمحتُومْ .. "


حينَ آموتَ ..
سَ تمشُطُ آلآرضَ مَن أقصآهآ لأدنآهآ ندمًآ وُ حسرَه أنْ قتلتنِي بِلآ رحمَـه ..
سَ تقتُلُكَ آلذِكرىَ , وُ سَ تخنُقكَ أطيآفِيْ كُلَ مسآءَ , وُ سَ تنهشُكَ
بحة صُوتِي آلعآلِقـه فِي آسمآعِكَ ..
سَ تُبكيكَ ذِكرىَ إنكسآرِي , وُ سَ تتوقَ لأنَ يعودُ بِكَ آلزمآنَ كِي لآتسلبُنِي آلحيآة ,
سَ تتمنىَ آنكَ لمْ تقطَع أوردتِي يُومًآ ,
وُ سَ تتسآئلُ كثيرًآ :
لِمآ وُهبتنِي آلمُوتَ وآنآ مَن وهبتُكَ حيآة ..!
لِم كُنتَ لِي آلدآءَ فِ حينِ أحتجتُكَ دوآءَ ..!
لِمآ حرمتنِي شهقة فرَح بـِ قُربُكَ ..!







الأحد، 30 يناير، 2011

,






يآ صبآح آلبيلسآنْ , وُ آلريحآنْ , وُ آلكآديْ ..
.. .. .. .. يآ صبآحآتَ آلمَطرْ .. يآ ريحة هلِـيْ ..

يآ عظآمـة إحسآسيْ , يآ أعظـم أمجآدِيْ ..
.. .. .. .. أسقنِي حُبـك .. خلْ همِـي ينجلِـيْ ..
زآد حُبك حِيلْ , وليييييينَ آلحينَ يزدآدِيْ ..
.. .. .. .. فوق عرشَ آلقلبَ وُحدكَ , معتلــيْ ..
آنتَ سِمآ كُونـي , وآخر حدوُدَ بـلآدِيْ ..
.. .. .. .. لآتقولْ : وُديْ ! قلْ : تعآلِي وُ أفعلِيْ ..



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة 
.









يآ صبآحِيَ ..
قيّدنيْ حزنِيَ , وأدمتنِي جرآحِيَ ..
يآ صبآحِيَ ..
هلّ مَزنِيَ , وُ هيضنِي مرآحِيَ ..
يآ صبآحِي ,!

يآ صبآحآتَ آلحَزن وآلهمْ ,!
يآ محطآتَ آلوُجع وآلغـمْ ,!
يآسمآءَ . . عآفتهآ آلطيُورَ . .
يَآ وُجعَ . . أهلكَ هآلصدُورَ . .

يآصبآحِيَ ,!
نآظرَ بِـ طيبكَ لـِ حزنِيَ . .
هلّ دمعٍ حسيتَه وُخزنِيَ . .

لآ تقولَ أنْ آلفرحَ مآلَه نصيبَ ,!
لآ تقولَ آنَ آلجرحَ مآلَه طبيبَ ,!

لآتقولَ آنْ آلعُمر خآ آ نَ آلسنينَ ,!
وآنِي بـَ آبقىَ لـِ آلذكّرىَ سجيـنْ ,!

وآنَ آلمحبـه آللِي مضتْ . .
كآنتَ شمعَه وأنطفتَ . . !

وآنَ آلحنينَ سكِينَ تطعنَ بَـ آلخفـآ . .
وآنْ آلآنينَ ضـمّ صُوتِي وُ أحتفـآ . .
وأنَ آلسنينَ آلمآضيهَ ..
عنوآنهآ : خيبَه وأفـآ ,!
وآنَ آلسنينَ آلمقبلَـه ..
عنوآنهآ : وُحدهَ وُ جفآ ,!

تكفـىَ , تكفـىَ يَآ صبآحِيَ ..!
خلْ آليآسَ يطلقَ لِي سرآحِيَ ,!




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لآشيْ يُغرينيْ بعدكَ . .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بعدمَآ أفترقنـآ .. بدأتُ أشعُرُ آنِي آحسنُ حآلًآ ..
وآنِي أهدىَ نفسًـآ ..
بدأتْ أنفآسِي تنتظمْ طيلَة فترة غِيآبكَ عنِيْ .. وطآلتَ أوقآتُ
نُومِيْ .. وقلّت مُدآعبتِي للأحرفْ .. وُ كثُرتْ قرآئتِي لأحرفِ
سِوآيَ دوُنَ أنْ يستثيرنِيْ حرفَ بـِ آلتعليقَ ..

أصبحتُ أكثرُ هُدوئًآ .. زهدتُ فِي أغلبِ أشيآئِي وأجملَهآ ..
أصبحتُ أغضٌ آلبصَر عَنِ آلوُجعَ .. وأحتضِنُ شيئًآ مآ
خفيةً حتىَ عنْ وُعييْ وإدرآكِيْ .. !
شيئًآ مآ يُسآمِرُنِي كُلَ مسآءَ ,
يرسُمُ علَى ثغرِي إبتسآمَه بشُوشَه تُشبه
تفآصيلَ آلمآضِيْ ..

حِينمآ تُمطِرُ آلسمآءَ .. أتذكرُ سفِريَ لـِ مَدينتكَ ..
وكيفَ كُنتُ مِن لهفتِي عليكَ أقرأ حكآيآت آلمنآزلَ .. وُ قِصصَ
آلشُوآرعِ وآلأرصِفـه ..
كيفَ كُنتُ أتخيلُ يدآكَ تحتضنآنِ يدآيْ ونحنُ نسيرُ علَى رمآلِ آلشآطِيْ ..
وُ كيفَ كُنتُ أتضوُرُ شُوقًآ لـِ آلرجُوع منَ آجلِكَ ..

كآنتَ مَدينتُكَ جميلَه , صآخِبَه , تضجّ بـِ آلحيآة ..
ولكِنهآ كآنتَ بـِ نظرِي " فآرغَه مَن كُلْ شيْ إلآ أطيآفُكْ " ..

وُ صبآحُ عُودتنآ أمطرتِ آلسمآءَ . . وُ حينُ أخبرتَك بِ ذلِكَ ..
قُلتَ لِيْ :
_ ألآ تعلمِينَ لِمآ أمطرتَ ,؟
_ مممْ .. قدَ يكُونُ بكآءَ ودآعَ لنآ , أو بُكآءَ شُوق إلِيكَ ,؟
_ : ) .. رُبمّـآ ,

ولكنّي آلآنَ فقطَ علمتُ لِمآ بكتِ آلسمآءَ ..
بكتَ حُزنًـآ علَى فِرآقَ حآلَ دوُنكَ وُ دوُنِيْ . .


نعمْ .. آنآ أكثُرُ هُدوئًـآ .. وُ أعمقُ نُومًآ .. وأطولُ صمتًآ .. وُ أبخلُ حرفًآ ..
وُ ذآكَ يعنِي أننيْ لستُ بخِيرْ . .
وُ آنَ آلحيآةَ سُلِبتْ منَ عُروُقِيْ ..
وآنَ آلفرحَ بِدآخلِي قُتِلْ .. وآنَ آلعُمر
لآيتكررْ .. وُ عُمرِي كآنَ معكَ . .
وأنْ كثرةَ آلآحبآبَ حُولِي لمْ تعُد تُغرينيْ ..
وآنِيْ لآ زلتُ أبتسَم دُونَ آنَ تكُونَ لإبتسآمتِي صِلّه بـِ آلعآلمَ آلمقتُول بدآخلِيْ . .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة