الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

آحبــكْ . .

,




همسُكَ .. يُغآزلْ مسآمعِي
وينفث عبرَ مسآمآتِ جسدِيْ لـِ يتكآثر بِ دمِي . .

صُوتكَ .. يُطرب أوردتِي
وتترآقص علَى ألحآنهُ دقآتَ قلبِي وكُلّ شرآيينيْ . .

غيرتُكَ .. أنفآسَ جنُونْ
أشهقهـآ ولآ أزفِرُهـآ حتىَ آلـ مُ و و و تْ . .

حُبكَ .. رجُولَه تستفرِدُ بِي
لـِ تسكِبُكَ فِي قعرَ أعمآقِي عشقًآ لآيفنىَ . .

حنآنُكَ .. يبعثُ آلدفءْ
فِـ أوصآلِي ويزِيدُنِي دلًآلًـآ وجمآلًآ . .




آحُبِكُ . .
وُ لـِ يشهد هذآ آلليلَ ونجوُمه أنكَ " وُحدكَ "
منْ نثرنِي لـِ يجمعنِي . .
وأنكَ " وحُدكَ " منْ أعـآدَ ترتيبْ فوضَى مشآعِريْ
وألقـى بـِ أحزآنِي فِي سلة آلآمس وأحرقَ بِهآ . .
وأنكَ " وُحدكَ " منْ رءآنِي عآريه منْ كُل آلآعذآر
تتلبسُنِي آلذنُوب ولمْ يزدكَ ذلِكَ إلآ وُلعًـآ وُ هيآمًآ . .


تكآدُ آلآرض لآتسعُ مَ أحسهُ وأشعرهُ نحوكَ . .
فَ خُذنِي إليكَ وحلّق بِي نحُو آلسمآءَ
وُ لـِ نسكُنَ آلغيمْ بعييييدًآ جِدًآ عنْ هذهِ آلآرض آلضيقـه . .



 

حلمْ . . مَ أنكتب له يعيشْ ,

,


أقسم بِ آلله
أنِي أشتقتُ لعينيكَ آللتآن لآتُحِبُهمآ آنتْ . .
ولـِ صُوتكَ آلهآدِي آلمُتشبع دفئًآ وحنآنَ . .
ولـِ خُوفكَ علِي منْ نفسسسيْ . .
ولـِ رجُولتكَ آلمتبآهيه آمآم آنُوثتِي آلخجلآ . .
ولـِ آلنُوم علَى يديكَ آلحبيبـه . .
ولـِ غُروركَ آلمُنكسر آمآم إشتيآقُكَ لِ جنُونِي . .
ولـِ تفآصيلَ يُومكَ . .
ولـِ سجآئر تُشعِلُهآ عِندمآ أغُضِبُكَ . .
ولـِ قُبلآت شقيه منْ شفتيكَ . .
لـِ أنفآس شهيه منْ رئتِيك . .
لـِ حنآنكَ . .
........ لـِ حنينكَ . .
لـِ آمآنكَ . .
.......... لـِ يديكَ . .



بعد كُل هذآ آلغيآبْ . .
ومنْ خلفَ هذهِ آلمسآفه . .
صدقنِيْ :



آحبكَ وإنْ خآنتنِي معكَ أقدآرِي
آحبكَ وإن خآبت بِي ظنونكَ . .
آحبكَ رغمْ آلخطآ وُ وهن أعذآرِيْ
آحبكَ ! أطلقَ سرآح جنُونكَ . .




جُنونكَ آلآنيقْ . .
لآزآلَ يُشعل حرآئق فِي أعمآقِي
وصدُكَ يُحآول عبثًـآ إخمآدُهآ . .
حنينيِ لِـ همسآتِكَ كَ لهبْ يكُويْ جسدَ كِبريآئِي . .



لآتقول إنكْ هُويتْ !
وإنْ غِيريْ قد خذآك . .
لآتضيعنِي أكتفيتْ !
لآتخلينـي بلآك . .




أحقًـآ أحببتهآ أكثرُ منِيْ .؟
أحقًـآ صُوتهآ أصبح لَكَ آلصبآح . .
وأنفآسهآ أمست لكَ آلمسآءَ . .؟
أحقًـآ تُحِبهآ .؟
أقسِم لِي بمنْ اجرآكَ مجرىَ آلدمْ بِ عُروُقِي
أنكَ تُحِب آخُرىَ .؟
أقسم لِي بمنْ أسكنكَ فِي أعمآقِي وحرمنِي سُكنآك
أنكَ أصبحتَ لـِ أخُرىَ ,؟
أنظر فِي عينيْ وقُل أنكَ لآتُحِبُنِيْ .!




أبرحلْ تآركَه خلفِي حلمْ مَ أنكتبْ له يعيشْ ..
.. .. .. دخيلَ آلله يَ دنيآ أبِي أنسىَ طوآريّـه ..!!
نسينيْ سهر لِيلِي/عشق قلبِي / وذآك آلطيشْ ..
.. .. .. نسينيْ سوآليفَه / وحكآيآته آلجنونيّـه ..!!





وهلْ تبقىَ شيْ أقسىَ منْ إختنآق آلأآقلآم آمآم بُكآءَ آلحُروفْ . . !



السبت، 25 ديسمبر، 2010

,

هلَآبكْ يَآ دفآ روُحيْ .. هلَآبِكْ يآ آطهرْ آلآوطآن ..
هلَآ بخطوُه تجيبكْ لِيْ .. هلَآ بدربً جمعنِي بِكْ ..


هلَآبِكْ كَثر مآقلبيْ منْ فرآقكْ غدىَ شفقآنْ ..
هلَآبِكْ كثرْ مآشعرِيْ منْ آشوآقه يغنيْ بِكْ ..

هلَآ بصُوتكْ / هلَآ بروُحكْ / هلَآ يآأعذبْ آلخلآنْ ..
هلَآ وميّة هلَآ .. هلَآ يآ سيديْ بِ طيبـك ..

هلَآ بآ آلوآفِيْ آلليْ مآغيرته آلسنينْ آو خآنْ ..
هلَآ بَ أطيبْ فرحْ مرنِيْ رحمْ حزنِيْ ونُوىَ يجيبكْ ..

أنآ يآ سيديْ بعدكْ مَلِيتْ آلليلْ شعِرْ وألحـآنْ ..
تغيبْ آلشمسْ آو تشرقْ مآغيرْ قلبيْ يهذرِيْ بكْ ..

تفآصِيلَ آلغيآبْ آلمُرّ / و أوجآعٍ بَلَآ عنوآنْ ..
وهمُومٍ غزتْ روُحِيْ / و آورآقٍ تحكِيْ بِكْ ..

تخيّلْ ! كثرْ مآتغيبْ يعآندنِيْ بِكْ آلنسيـآنْ !
تخيّلْ ! وآنتَ بغيآبكْ وقفْ عُمريْ ينآدِيْ لَكْ !

حبيبْ آلنبضْ , يآنبضْ آلحُبْ , يآسآكن خآفقيْ آزمآنْ ..
يَآ أجملْ من حروفْ آلشعرْ , يآوُطنْ روُحِيْ بِـكْ ..

آحبـكْ , وسآمح أبيآتِيْ إذآ تشكيْ لَكْ آلآحـزآنْ ..
ترآ خُوفِيْ منْ غيآبكْ ! آخآفْ يعوُد يقفيْ بِكْ !

حبيبيْ ! ( خبنّـي بصدركْ ولآتسمح لأيْ إنسآن
يشآركنِيْ دِفآ ضلُوعكْ ) دآم آلحظْ رضَى يجيبـكْ ..




,



صُوتكْ !
زغآريد بليلة فـرحْ !
يفرح بهآ قلبْ إنجرحْ !
منْ آلظروفْ .. منْ آلخوف ..
ترحَلْ حبيبتَه وعينهَ تشُوفْ !
وبعد إنتظآر .. ومُرّ إحتضآر :
" أصبح لَهَآ .. حَلَآلَهَـآ "



/





لآتغيبْ ,
لآتخلينيْ وتغيــبْ ,
لوُ دقآيقْ , شعِِرِيْ من دونكْ غريبْ ,


لآتغيبْ ,
آنتَ آكبر من حبيبْ ,
وآنآ طفلـه , لو تجآفيهآ تشيبْ ,


لآتغيبْ ,!
لآتغيبْ ,!
لآتغيبْ ,!



/



آيه آحبــكْ لُو حُروفيْ أخذلتنيْ ,
آيـه آحبـكْ لوْ مآ آنتَ نصيبيْ
,

آيه آحبكْ
وآلدروبْ بدربك رمتنـيْ ,
يَ أغلىَ حُبْ خذآنيْ نآويًـآ تعذيبيْ ,




آبيآتْ لمْ تكتملْ ,

,


كنتْ آظنْ آنْ آلوصآل بيننآ يدومْ ,
وآفرح معآكِ بعآم نرجي به آفرآح ,

لآمآحسبت أنْ آلوفآآ يذبل بيومْ ,
ألييين شفتكْ رآحلْ ومآليني جرآح ,





/




قلبكْ تغيّر / وعنيْ أصبح آبعد منْ سمآي
يديْ بيدك وفكرك مآدرىَ فينيْ ,!
 
آقضيْ آيآميْ بقربك / وتقضي آوقآتك بلآي
يآمسآفآتْ آلغيآب فرّقت بينـك وبينيْ ,

كلْ هذآ آلبعد عنيْ ! وينْ روّحتْ يَ غلآآي ؟
يَ حسسسآفه , هآلشتآت صآر يرثيهَآ سنيني
 
 
/
 
 
 
كلْ آلشتآء سكنْ ليليْ بدونكْ ..
.. .. .. وحديْ آحآكيْ طيوفْ أزرت تدفينيْ ,!
وُينه غدى قربكْ / مُوحش سكونكْ ..
.. .. .. غآيبْ حبيبْ آلروح وتسكنْ بَ عينيْ ,!
ليتْ آلغيآبْ مآخذآ منيْ جنونكْ ..
.. .. .. ليته تركْ صوتكْ معيْ , ليتك .. تجينيْ ,!
ودِي آجيّ بلهفه وآسأل : شلُونك ..؟
.. .. .. وديْ يكون ردكْ : يآآآآ كليْ وحشتينيْ ,!



الأحد، 19 ديسمبر، 2010

.. عُــدْ إلِيْ !

,





 
 
 
وحدِي أتخبطْ بينَ جدرآن حُزنٌ أستوطَنَ روُحِيْ . .
وأمُشِطْ آرصفةَ غُربَه بِلآ أمآنْ ولآ إستكآنَه . .
أرفع بَصرِي للسمآءَ . . فَـ تُمطِر عليّ كِسفًـآ منْ عِينآكَ . .
إلىَ أنْ أغر ر ر ر ق بِ ذكرَآكَ . .


فَ أزدآد وجعًـآ وحسسرَه
وآلمًـآ وإحتضآر وأنآ آغمِضْ عِينآيْ وأرىَ صورتَك آلآخيرَه
وآنتَ تطلبْ منِي أنْ أرحلْ بِلآ عُودَه . .
أنْ لآتصلَك حتىَ رسآئلِيْ . .
آنْ لآ أنشدُ وصلَك . .


آآه يَ آلوُجعْ !


........ آآهً يَ آلآلمْ !


آآهً يَ قلبِي آليتيمْ !



فقدُكَ يكآد ينتزعْ روُحِي , ويجتثْ أوردة دمِي وشرآيينيْ . .
جرحُكَ يعبثْ بِ أعمآقِيْ وخلفَ أضلُعِيْ . . ويتمآدَىَ بِ إيذآئِيْ . .
شُوقِي إلِيكَ يخنقْ آلآنفـآسْ ويجعلنِيْ أشهقكَ بِلآ زفِيرَ حتىَ آلمُوتْ . .
ذكِرآكَ طِفلَه شقيّه مُدللـه .. شقآوتهآ سَ تُحرِق آلآخضر وآليآبسْ بِلآ مُبآلآة . .
حنآنُكَ هُوَ جُلّ مآ أحتآجهُ فِي غمرةْ أتعآبِي وآوجآعِي هذهِ . .


عُـدْ إلِيْ !
.. وآغفرْ لِي ذنُوبِيْ !
عُـد إلِيْ !
.. وأنتزعنِي منْ دركآتِ آلشقآءَ . . خّذنِي لـِ أعلىَ منْ حدود آلسمآءَ . .



السبت، 18 ديسمبر، 2010

.. عجزتْ !!

,











أرتمِيْ بـِ تعبْ علَى سريريْ ,
وُ ذِكرآكَ تنخرُ بِ عقلِيْ وقلبِيْ
وأغُمِضُ عِينآيْ . . فـَ أرآكَ
مُختبيءْ بينَ أجفآنِيْ آلمُنهكَه  . .


وُ بِلآ وُعِيْ آجدنِيْ بـِ صُوتْ شجيْ
 _ أقربْ ل آلأنينْ _ أغُنـيْ :





عجزتْ أضحكَ علىَ نفسِي .. وآقولْ آنِي تنآسيتكَ !
.. .. .. عجزتْ آلقىَ معَ غِيركَ .. غرآمً عنكْ يلهِينـيْ !
عجزتْ أشرَح لَكْ آلقُصه .. وآقولْ أنِيْ تمنـِ . . . . .



ويختنقْ صُوتِي وآغصُ بـِ دمعِيْ
وآبكِيْ كَ طفلَه سُلِبتْ آلحيـآة منْ بينَ يديهآ
وآمآمَ نآظريهآآآ . .




يكفِيْ غِيآبْ !


عُدْ إلِيّ وآحتضنِيْ بشششدهَ
وُ هدأ مَنْ روُعِيْ ..
وُ قُصّ عليْ حكآيَه . . آنسنِي آلوُجعْ قليلًـآ . .



أنتشلنِيْ منْ دوآمـة آلعذآبْ هَذهِ . .

وُ آهمسْ لِيْ : آحِبُـكِ !







الجمعة، 17 ديسمبر، 2010

لَكْ . . .

,










كُوبْ مَآءْ + حبة بيروُفِينْ . .
علّ هذآ آلشوُق يهدأ ويستكِينْ . .












آعشقكْ ..
فَ آنتَ منْ نفثَ علىَ روُحِيْ تعُويذة
حُبْ / فشَلَ آلغيآبْ آلطويلْ بِ فكْ طلآسمهآ . .

آعشقكْ ..
وَ سَ آعُرِيْ ذآتِيْ آمآمكْ منْ أعذآرِيْ آلوآهِيه
وَ سَ آبكِيْ ندمًـآ علىَ خطيئتِيْ وطلبًآ لـِ غُفرآنكْ . .


آعشقكْ ..
هآكَ يديْ وآقتربْ .. وُ هَبنِيْ حيآة آخُرىَ بيضـآءَ
وُ أعدكَ آنْ لآ اُدنسهـآ . .


آعشقكْ ..
ولآ زآلتْ عِينآكَ بروآز صُورَه تحملْ آلكثيرْ منْ
آلذِكرىَ وآلحنينْ . .


آعشقكْ ..
وليتَكَ تعلمْ كمْ منْ آلوقتْ يمضِيْ وبصرِيْ
يتأملْ صُورَه تضمْ ملآمحـكْ آلحبيبَه . .


آعشقكْ ..
وُ قلبِي بِكَ عليلْ , وُ كبريآئُكَ أنيآب تنخرْ بِ عِظآمْ
جسسسديْ آلنحيـلْ . .


آعشقكْ ..
بعدد دمعًـآ آخفيتهُ وكتمتهُ ,
وآنهمَرَ بِلآ تفكيرْ آمآم همسه حآنِيه منْ عينيكْ !



آ
عَ
شَ
ق
كْ



... بدأ مفعول آلدوآءْ . .
مُدَ يدكْ / سَ أضعْ علِيهآ رأسِيْ
وَ أغفـو . .


آشششششْ . . يَ كُلَ آحلآمِيْ . .


أقتـُـل ضميركْ !

,






أرحلْ . . !


إهجُرنِي . . !


أقتلْ ضميركَ لِكيلآ يُحرضكَ علىَ آلسؤآل عنِيْ . .
خُذ معكْ تِلكَ آلحقآئبْ آلتِي ملأتهآ بِ ذكِريآتُنآ . .
خُذهآ وأنثرهآآآ لـِ ريآح غدرًآ أقتلعتْ جُذورَ مَحبتنـآ . .

فَـ أنآ آليُومْ أنثـىَ أوصدتْ كُلَ أبوآب آلمآضِيْ وأبتلعتْ آلمفتآح . .

آرفُضْ إنتظآركَ .!
أرفضُ أنْ آكونَ فِيْ حيآتُكْ بينَ آلـ أكونْ أو آللآ اكونْ .!
مَ دُمتَ غيرَ مُتيقنًـآ بِيْ / فَ لآشيْ يُجبرنِيْ علىَ آلبقــآءْ . .





.. فمــآنْ آلذنبْ !

,







( عطيتكْ قدْ مَ أقدرْ .. عطيتكْ لآتقولْ شُويْ ,
.................... وآنآ عآجز عنْ جروُحِيْ آجِيْ أعطيكْ وآنسآنِيْ ) *
يآ أكثرْ منْ خذآ منِيْ .. ولآبقّى بعروقِي شيْ
................... يآ أعظمْ من بخلْ وأنكر عطآ قلبِيْ .. وإحسآنِيْ
أبد مآجيتْ آبِيْ منكْ جزآ ولآأبِي تردْ لِيْ شيْ
..................... عوآفِيْ كـلْ مآخذته /.. عوآفِيْ عليّ حرمآنِيْ
عسىَ آلضمآ للعمَى .. إذآ يرجيكْ قطرة مَيّ
..................... آمُوت بضمآيْ ولآ أرجِيْ غيثكْ يحييْ أركآنِيْ
ترآ غيركْ قتلْ نفسَه لأجلْ إشآرَه منْ إيدّيْ
.................... ترآ غيركْ غفىَ يحلمْ يلمَح نآ آ آ عسْ أجفآنِيْ
فمآنْ آلذنبْ / فمآن آلتيه آللِي يشتتْ دربكْ زيّ
.................... مآشتتْ بجحودكْ طِيـبيْ / وصدَق قِيفآنــيْ
فمآنْ آلضيقْ / فمآن آلرمضآ آلليْ مآورآهآ فيّ
..................... فمآن أكذبْ كلآم أنقآل وغصتْ فِيه أوزآنيْ
 
 






* آلبيتْ آلآول مآبين آلآقوآس مُقتبسْ / وآجهلْ كآتبه ,
.. لكنّه لآمسنيْ كَثيرًآ لِذآ آكملتْ آلأآبيآت علىَ نسقه ,

آنآ رحلتْ ,

,







حنآ أنتهينـآ .. ويآقلبيْ آرتـآحْ . .
............. يكفيْ وُنينكْ أيقظْ أحزآن صدرِيْ ..
هآذِيْ آلنهآيه صآدقه مآبهآ مَزآح . .
............. قفيتْ عنْ دربَـه وتعزمتْ صبرِيْ ..
آخفيتْ بِ آلعينْ دمع عزيزْ مآطآح . .
............. وهآجرتْ .. وُ وجهتِي يـمّ قبرِيْ ..
للصبرْ آخرْ / وسدِيْ معهَ بآ آ آ ح . .
............ يآمآ نذرتْ لـَ فرحته سنينْ عُمريْ ..
لآمآهقيتْ ردْ آلوفآ غدرْ .. وجرآح . .
........... ولآحسبتهَ نآويًـآ طعــنْ ظهرِيْ ..
إليينْ شفتهَ دآسْ قلبِيْ .. ورآ آ آ ح . .
.......... وآنآ وقفتْ آلمْ شتآ آ آ ت كَسسسرِي ..
مآعآدْ آبِيْ ردْ آلجمآيل .. وآلآربآح . .
.......... يكفِيْ سلِمتْ بَ عزتِيْ .. وبِ طهرِيْ ..
مآعآدْ آبِيْ ضحكـه ولآ آفــرآح . .
......... حتىَ آلعُمرْ مآعآدْ بَ آلحييلْ يِغـرِيْ ..
( عآفتكْ نفسيْ لآترجعْ ! .. آرتآح . .
....... آنآ رحلتْ / وُ وجهتِيْ يـمّ قبـرِيْ .. )



 

آلآنهزآمْ . .

,







.. حِينَ تتخطفُنِيْ أيآدِيْ آلـ وُجعْ ,
.. وُ حِينَ تنتكِسُ رآيآتْ آلآحلآمْ إنهزآمًآ وُ ذُلًـآ ,
.. وَ حِينَ تستوُطِنُنِيْ جرآحآتَهُمْ , آلجُرحَ تلُوَ آلجُرحْ ,
.. وُ حِينَ تخُونِنِي آمآلًـآ علقّتهآ علىَ صدرِ لقآئهمْ ,
.. وُ حِينَ يُبآغِتُنِيْ آلـ حَنينْ وآلـ إشتيآقْ وَآلـ وُلَه ,
.. حِينهآ لآ أملِكُ سِوىَ أنْ أغُمِضْ عينآيْ , وآحتضنْ روُحِيْ آلتآئهه , وأطلِقُ قيُودُ دمُوعَ صبرًآ آآنَ لهآ آلخُضوعْ
.. وآلإستكآنه وآلإنهزآمْ , علّهآ تغسِلُ ألمًـآ لمْ يستطِعْ آحدًآ أنْ يحتُويَه إلىَ آلآنْ ,



.... تُصبِح علىَ آملْ جديدْ يَ قلبِيْ ,
.... وُ تُصبحِيْ علىَ رحمَه يَ روُحيْ ,
 
 
 
 
,





أنتظرتك وآنتَ غآيب
آنتظرتْ ومآشكيتْ !
كآنْ حلميْ : لُو تجينيْ

كنتْ آردد : آه يَ ليتْ !
كآنتْ عيُونِي حزينه
لحظه عنك مآسليتْ !
وكآنت حُروف آلقصيده
تحتضرْ فِي كلْ بيتْ !

فجأه ! شفتك منْ بعيد
جيتْ آركضْ مآبغيتْ . .
إلآ أرمِي فيكْ صبريْ
وآحضنكْ كِيتً وُ كيتْ !
جيتْ بَ أشوآقيْ أهلّي
بسْ وآلله مآ دريتْ !
أنْ قلبكْ مآهُو آلليْ
مآهو ذآك آلليْ هويتْ !

خآبتْ آحلآميْ بصدّك
خآب طيبيْ / مآهقيتْ !
يآخسآره فيكْ شُوقيْ
وإنتظآر منه إنكويتْ !
رحتْ آلملمْ بآقي ذآتيْ
بآقيْ قلبًآ له مشيتْ !
رحتْ آخبيْ فينيْ عبره
لينْ عنْ شوفكْ آختفيتْ !
وآنهمرْ دمعًـآ توآرىَ
وطآح حيليْ ثمْ بكيتْ !

كيفْ جآلك قلبْ تجرح
ليييه يَ خليْ قسيتْ !
كنتْ أذوب إنْ مَر أسمكْ
أو علىَ بآلِي طريتْ !
كنتْ آمُوت فيكْ وربٌكْ
ضعتْ فيكْ وآنعميتْ !


لآ يآ قلبيْ .. لآ تألمْ
مآهو بيدي مآقويتْ !
أسقيْ شريآنك فرحْ
أو
آحققْ مآ رجيت !

. . مَنْ رَحِمَ آلمنآفِيْ , خُلقتْ هذهِ آلآوطــآنْ ,

,

بسمْ فآطرْ آلسمـآءَ ,
وجآعلْ كَل شيْ حيًـآ منْ آلمـآءَ ,

أبدأ بِ كُلْ توآضعْ هذهِ آلصفحآتْ . .


,







" هدآيآ آلقدرْ " ,
وآلهدآيآ لآتُردْ ,
وجرآحآتِيْ , وآهآتِي , و همُومِيْ , وآوجآعِيْ , ودمعآتِيْ ,
لآ قُدرةَ لِي علىَ ردهآ إلِيكِ يَ أقدآريْ ,
لآ حيلَةَ لِيْ بِ آلمُكآبرَه , ولآ إستطآعَه لِيْ علىَ آلموآجههْ ,
فَ أقنعتهمْ حطمتْ آلبقيّه آلمُتبقيه منْ آسوآريْ ,
و ظنونهمْ آلسودآءَ آلبشعه آنتزعتْ أغصآنَ وُرُودِي بِ كُلْ بشآعه ,
وُ سهِآمْ حديثهمْ آنغرست بِ ظهرِيْ ولطختَ آلبيآضَ بِ آلدمْ ,


تسآوتْ بِ عينيْ كُلْ آلطُرقآتْ , فَ كُلهآ تُؤدِيْ لـِ آلغُربَه ,
وتسآوتْ بِ عِينيْ كُلْ آلسمآوآتْ , فَ كُلهآ لآتسعْ نقآئِيْ ,


" هدآيآ آلقدرْ " ,
بِتُ آكره آلهدآيـآ , لأنهآ لآتُردْ ,


" هدآيآ آلقدرْ " ,

روآنْ , آو تعلمِينْ إختيآركِ لهذآ آلمُسمىَ نبشَ آلجِرآحْ ,!
وأيقظَ آلـ وُجعْ , ودفنَ آلكبريآءَ ,!

وَ سَ آجعلهُ عنوآنْ لِ كُلْ حرفْ تنزفهُ روُحِيْ وُ عروُقِيْ ,
وُ سَ آظلْ مُمتنَه لَكِ لأنكِ بِ آلقُربْ ,
ولأنكِ تُشبهينَ تِلَكَ آلذكِرىَ كثيرًآ , كثييرًآ وربٌكِ ,