الأحد، 19 ديسمبر، 2010

.. عُــدْ إلِيْ !

,





 
 
 
وحدِي أتخبطْ بينَ جدرآن حُزنٌ أستوطَنَ روُحِيْ . .
وأمُشِطْ آرصفةَ غُربَه بِلآ أمآنْ ولآ إستكآنَه . .
أرفع بَصرِي للسمآءَ . . فَـ تُمطِر عليّ كِسفًـآ منْ عِينآكَ . .
إلىَ أنْ أغر ر ر ر ق بِ ذكرَآكَ . .


فَ أزدآد وجعًـآ وحسسرَه
وآلمًـآ وإحتضآر وأنآ آغمِضْ عِينآيْ وأرىَ صورتَك آلآخيرَه
وآنتَ تطلبْ منِي أنْ أرحلْ بِلآ عُودَه . .
أنْ لآتصلَك حتىَ رسآئلِيْ . .
آنْ لآ أنشدُ وصلَك . .


آآه يَ آلوُجعْ !


........ آآهً يَ آلآلمْ !


آآهً يَ قلبِي آليتيمْ !



فقدُكَ يكآد ينتزعْ روُحِي , ويجتثْ أوردة دمِي وشرآيينيْ . .
جرحُكَ يعبثْ بِ أعمآقِيْ وخلفَ أضلُعِيْ . . ويتمآدَىَ بِ إيذآئِيْ . .
شُوقِي إلِيكَ يخنقْ آلآنفـآسْ ويجعلنِيْ أشهقكَ بِلآ زفِيرَ حتىَ آلمُوتْ . .
ذكِرآكَ طِفلَه شقيّه مُدللـه .. شقآوتهآ سَ تُحرِق آلآخضر وآليآبسْ بِلآ مُبآلآة . .
حنآنُكَ هُوَ جُلّ مآ أحتآجهُ فِي غمرةْ أتعآبِي وآوجآعِي هذهِ . .


عُـدْ إلِيْ !
.. وآغفرْ لِي ذنُوبِيْ !
عُـد إلِيْ !
.. وأنتزعنِي منْ دركآتِ آلشقآءَ . . خّذنِي لـِ أعلىَ منْ حدود آلسمآءَ . .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق